منتديات سكيكدة
يا ضيفنا الكريم سلام الله عليك ,, نعلم جميعاً ان المنتدى مكان لتبادل المنفعة ولكي نفيد ونستفيد ..
من فضلك ساهم بقدر المستطاع واجعل دورك فعال بالمنتدى على الأقل قم بشكر الشخص الذي إستفدت من موضوعه ..
فنحن نعمل جميعاً على نشر الفائدة فشارك في هذا العمل ولا تكتفي بالمشاهدة فقط ..


مـرحباُ بكمـ في منتديات سكيكدة
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» اصنع صورتك الشخصيه بنفسك
الأحد مارس 22, 2015 12:53 pm من طرف wahid

» أصنع بنفسك تصميم رهيب بأن تُظهر صورتك في المجلات او في اعلان في أحد الشوارع
الأحد مارس 08, 2015 5:45 pm من طرف wahid

» أكثر من 100 مرض وعلاجها بالأعشاب
الجمعة سبتمبر 19, 2014 5:09 pm من طرف wahid

» الأمير عبد القادر
الخميس أغسطس 21, 2014 6:08 pm من طرف wahid

» الإحتفال الرسمي بذكرى 20أوت 55-56 بسكيكدة(2014)
الخميس أغسطس 21, 2014 4:55 pm من طرف wahid

» - كتاب هجوم 20 أوت 55. -الذكرى ال59 لهجومات الشمال القسنطيني 20 أوت 55
الخميس أغسطس 21, 2014 4:37 pm من طرف wahid

» البسبوسة الجزائرية
الخميس يوليو 17, 2014 8:27 pm من طرف wahid

»  طبق الرشتة الجزائري
الجمعة يوليو 11, 2014 7:47 pm من طرف wahid

» كيف تختار برنامج إدارة محتوى لموقعك
الأربعاء مايو 14, 2014 12:46 pm من طرف wahid

» KeepVid: تحميل وحفظ أي فيديو من يوتيوب ...
الثلاثاء مايو 06, 2014 1:47 pm من طرف wahid

حكمة اليوم
ساعة

youtube sub 4 sub
أختر لغة المنتدى من هنا

شاطر | 
 

 بيان جمعية العلماء المسلمين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
wahid

avatar

عدد الرسائل : 542
العمر : 42
الموقع : التصوف اسلامي
تاريخ التسجيل : 21/11/2007

مُساهمةموضوع: بيان جمعية العلماء المسلمين    السبت سبتمبر 24, 2011 9:01 pm



1- بيان جمعية العلماء المسلمين الجزائريين 15 نوفمبر 1954
<BLOCKQUOTE>
نداء إلى الشعب الجزائري المجاهد …
نعيذكم بالله أن تتراجعوا …
بسم الله الرحمن الرحيم
أيها المسلمون الجزائريون :
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته .

حياكم الله وأحياكم ، وأحيا بكم الجزائر ، وجعل منكم نورا يمشي من بين يديها ومن خلفها .هذا هو الصوت الذي يسمع الآذان الصم ، هذا هو الدواء الذي يفتح الأعين المغمضة ، وهذه هي اللغة التي تنفذ معانيها إلى الأذهان البليدة ، وهذا هو المنطق الذي يقوم القلوب الغلف ، وهذا هو الشعاع الذي يخترق الحجب والأوهام .
كان العالم يسمع ببلايا الاستعمار الفرنسي لدياركم ، فيعجب كيف لم تثوروا ، و كان يسمع أنينكم و توجعكم منه ، فيعجب كيف تؤثرون هذا الموت البطيء ، على الموت العاجل المريح، وكانت فرنسا تسوق شبابكم إلى المجازر البشرية ، في الحروب الاستعمارية ، فتموت عشرات الآلاف منكم في غير شرف ولا محمدة ، بل في سبيل فرنسا، وتوسيع ممالكها، وحماية ديارها ولو أن تلك العشرات من الآلاف من أبنائنا ماتوا في سبيل الجزائر ، ماتوا شهداء وكنتم بهم سعداء .
أيها الإخوة الجزائريون :
اذكروا غدر الاستعمار و مماطلته .
احتلت فرنسا وطنكم منذ قرن و ربع ، و شهد لكم التاريخ ، بأنكم قاومتموها مقاومة الأبطال ، وثرتم عليها مجتمعين ومتفرقين نصف هذه المدة . فما رعت في حربها لكم دينا و لا عهدا ، ولا قانونا و لا إنسانية ، بل ارتكبت كل أساليب الوحشية من تقتيل النساء و الأطفال المرضى ، و تحريق القبائل كاملة ، بديارها و حيواناتها و أقواتها .ثم حاربتم معها و في صفها ، و في سبيل بقائها نصف هذه المدة ، ففتحت بأبنائكم الأوطان و قهرت بهم أعداءها ، و رحمت بهم وطنها الأصلي فما رعت لكم جميلا ، و لا كافأتكم بجميل ، بل كانت تنتصر بكم ، ثم تخذلكم وتحيا أبناءكم ، ثم تقتلكم كما وقع لكم معها في مايو 1945 ، وما كانت قيمة أبنائكم ، الذين ماتوا في سبيلها وجلبوا لها النصر ، إلا أنها نقشت أسماء بعضهم في الأنصاب التذكارية ، فهل هذا هو الجزاء .
طالبتموها بلسان الحق ، و العدل ، و القانون ، و الإنسانية ، ومن أربعين سنة ، بأن ترفق بكم ، وتنفس عنكم الخناق قليلا ، فما استجابت ، ثم طالبتموها ، بأن ترد عليكم بعض حقوقكم الآدمية، فما رضيت، ثم طالبتموها بحقكم الطبيعي ، يقركم عليه كل إنسان ، وهو إرجاع أوقافكم ومعابدكم وجميع متعلقات دينكم ، فأغلقت آذانها في إصرار و عتو ، ثم ساومتموها على حقوقكم السياسية بدماء أبنائكم الغالية التي سالت في سبيل نصرها ، فعميت عيونها عن هذا الحق الذي يقرره حتى دستورها ، ثم هي في هذه المراحل كلها ، سائرة في معاملتكم من فظيع إلى أفظع .
أيها الاخوة الجزائريون الأبطال :
لم تبق لكم فرنسا شيئا تخافون عليه ، أو تدارونها لأجله ، و لم تبق لكم خيطا من الأمل تتعللون به أتخافون على أعراضكم و قد انتهكتها ، أم تخافون على الحرمة و قد استباحتها ، لقد تركتكم فقراء تلتمسون قوت اليوم فلا تجدونه أم تخافون على الأرض و خيراتها ، وقد أصبحتم فيها غرباء حفاة عراة جياعا ، أسعدكم من يعمل فيها رقيقا زراعيا يباع معها ويشترى ، وحظكم من خيرات بلادكم ، النظر بالعين و الحيرة بالنفس ، أم تخافون على القصور، وتسعة أعشاركم يأوون إلى الغيران كالحشرات و الزواحف ، أم تخافون على الدين ، و يا ويلكم من الدين الذي لم تجاهدوا في سبيله ، و يا ويل فرنسا من الإسلام ، ابتلعت أوقافه و هدمت مساجده ،و أذلت رجاله ،و استبعدت أهله ، و محت أثاره من الأرض ، و هي تجهد في محو آثاره من النفوس .
أيها الاخوة المسلمون :
إن التراجع معناه الفناء
إن فرنسا لم تبق لكم دينا و لا دنيا ، و كل إنسان في هذا الوجود البشري ، و يحيا بدنيا فإذا فقدهما فبطن الأرض خير له من ظهرها .و إنها سارت بكم من دركة إلى دركة ، حتى أصبحت تتحكم في عقائدكم و شعائركم ، و ضمائركم فالصلاة عل هواها لا على هواكم ، و الحج بيدها لا بيدكم ، و الصوم برؤيتها لا برؤيتكم . وقد قرأتم و سمعتم من رجالها المسؤولين عزمها على إحداث إسلام جزائري و معناه إسلام ممسوخ ، مقطوع الصلة بمنبعه في الشرع و بأهله من الشرقيين .إن الرضى بسلب الأموال ، قد ينافي الهمة و الرجولة ، أما الرضى بسلب الدين و الاعتداء عليه فانه يخالف الدين ، و الرضى به كفر بالله و تعطيل للقرآن .إنكم في نظر العالم العاقل المنصف ، لم تثوروا ،و إنما أثارتكم فرنسا بظلمها الشنيع و عتوها الطاغي ، و استعبادها الفظيع لكم قرنا و ربع قرن ، و امتهانها لشرفكم و كرامتكم ، و تعديها على مقدساتكم .
إن أقل مما وقع على رؤوسكم من بلاء الاستعمار الفرنسي يوجب عليكم الثورة عليه ، من زمان بعيد ، و لكنكم صبرتم ، ورجوتم من الصخرة أن تلين ، فطمعتم في المحال و قد قمتم الآن قومة المسلم الحر الأبي فنعيذكم بالله و بالإسلام ، أن تتراجعوا أو تنكصوا على أعقابكم ، إن التراجع معناه الفناء الأبدي و الذل السرمدي .
إن شريعة فرنسا ، تأخذ البريء بذنب المجرم ، و أنها تنظر إليكم مسالمين أو ثائرين نظرة واحدة ، وهي أنها عدو لكم و إنكم عدو لها ، والله لو سألتموها ألف سنة لما تغيرت العدائية لكم وهي بذلك مصممة على محوكم ،و محو دينكم وعروبتكم ، وجميع مقوماتكم .إنكم مع فرنسا في موقف لا خيار فيه ونهايته الموت، فاختاروا ميتة الشرف على حياة العبودية التي هي شر من الموت .إنكم كتبتم البسملة بالدماء ، في صفحة الجهاد العريضة ، فاملئوها بآيات البطولة التي هي شعاركم في التاريخ ، وهي إرث العروبة و الإسلام فيكم .ما كان للمسلم أن يخاف الموت وهو يعلم أنها كتاب مؤجل ، و ما كان أن يبخل بماله و بهجته ، في سبيل الله والانتصار لدينه ، وهو يعلن أنها قربة إلى الله ، وما كان له أن يرضى الدنيه في دينه ، إذا رضيها في دنياه .
اخلصوا العمل و اخلصوا بصائركم في الله ، و اذكروا دائما و في جميع أعمالكم ، ما دعه القرآن ، من الصبر في سبيل الحق ، و من بذل المهج و الأموال في سبيل الدين ، و اذكروا قبل ذلك كله قوله : { جاهدوا في سبيل الله بأموالكم و أنفسكم } و قول الله { كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله و الله مع الصابرين } .
أيها الاخوة الأحرار :
هلموا إلى الكفاح المسلح .
إننا كلما ذكرنا ما فعلت فرنسا بالدين الإسلامي في الجزائر ، وذكرنا في معاملة المسلمين لا لشيء إلا لأنهم مسلمون، كلما ذكرنا ذلك احتقرنا أنفسنا و احتقرنا المسلمي ، وخجلنا من الله أن يرانا و يراهم مقصرين في الجهاد لإعلاء كلمته، وكلما استعرضنا الواجبات وجدنا أوجبها وألزمها في أعناقنا ، إنما هو الكفاح المسلح فهو الذي يسقط علينا الواجب، ويدفع عنا وعن ديننا العار، فسيروا على بركة الله ، وبعونه وتوفيقه إلى ميدان الكفاح المسلح، فهو السبيل الواحد إلى إحدى الحسنيين، إما موت وراءه الجنة، وإما حياة وراءها العزة و الكرامة.و السلام عليكم و رحمة الله تعالى وبركاته .
عن مكتب جمعية العلماء الجزائريين بالقاهرة
محمد البشير الإبراهيمي ، الفضيل الورتلاني
القاهرة 15 نوفمبر 1954 .

</BLOCKQUOTE>

_________________
جزائري و مفتخر
و الي مو عاجبه ينتحر
يكتب على قبره واحد منقهر
حاول يتحدى الجزائر و ما قدر


http://wahid.ahlamountada.com/forum
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بيان جمعية العلماء المسلمين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سكيكدة  :: قسم تاريخ الجزائر و الثورة المباركة-
انتقل الى: